رواية أربعة في واحد - الفصل 13 - تلاتاشر

13- تلاتاشر

وحشتوني ❤

شوفتوا منزلالكم البارت بدري اوييييي إزاي؟ 😂💔

بالنسبة لاسم البارت فأنا ماعرفتش اسميه إيه فعملت زي ون دايركشن لما سموا الألبوم الرابع بتاعهم (أربعة) 😂💁
رواية أربعة في واحد - الفصل 13 - تلاتاشر


" هو أنتِ مخطوبة؟ "

"أيوة،" أجابت فقطب جبينه وأعتلى الغيظ صدره وهو ينظر أمامه إلى الطريق ويقبض على المقود بشدة ثم حرك رأسه لها وسأل بنبرة حاول جعلها طبيعية "ما شوفتش في إيدك دبلة قبل كده؟"


ابتسمت وأومأت قائلةً ببساطة "أصلها بتضايقني وأنا بغسل المواعين فمابلبسهاش في البيت."


ابتسم ابتسامة صفراء وهو يلقي عليها بنظرة قاتلة، ولم يتمالك غضبه فاستنكر بطريقة فظة "وليه خطيبك ما يوصلكيش هو؟"


"عشان هو مسافر بيشتغل في الكويت."


"وبيشتغل إيه بقى في الكويت؟ واتعرفتوا على بعض إزاي؟ وهتتجوزوا أمتى؟"


ألقى عليها بدلوٍ من الأسئلة دون وعي منه فرمقته ليلى بأعين ضيقة وهي لا تفهم ما سر فضوله حول ذلك الأمر وما دخله بالأساس؟


لو كانت في موقفٍ آخر غير كونه قد أنقذها من كونها عالقة في السيول لكانت لم تجبه لكنها لم ترد أن تصبح وقحة بعد أن كان هو طوق النجاة الوحيد أمامها


"بيشتغل محاسب، اتعرفنا على بعض عادي جواز صالونات وشوفنا بعض مرتين قبل ما يسافر وعملنا الخطوبة على طول، هنتجوز في أجازته الجاية."


"وبتحبيه؟" سأل من جديد ثم استوعب سؤاله الغبي الذي قابله الصمت من جهة ليلى التي توترت كثيرًا وقضمت شفتها ونظرت من النافذة هاربةً من الإجابة


"لا؟" سخر وهو يلقي عليها نظرة خاطفة ثم عاد ببصره إلى الطريق في حين اشتعلت هي غضبًا لأنه قد تعدى حدوده وتحركت برأسها له


"وأنت مالك بحبه ولا لا؟"


"أكيد طبعًا ماليش دخل بس مستغرب إزاي هتتجوزي واحد ماشوفتيهوش غير مرتين؟"


صمتت وضمت يداها إلى صدرها حيث شعرت بأنها في موضع دفاع عن النفس "ما أحنا بنتكلم في الشات .. "


"هتتجوزي واحد كل اللي تعرفيه عنه كلام في الشات؟" ظهرت ابتسامة جانبية غير مصدقة على وجهه فلم تتكلم لأنه قد ألجم لسانها حقًا


"هيسفرك معاه بعد الجواز طيب؟" سأل من جديد فأومأت


"قالي إني هقعد في بيتنا اللي بنجهزه هنا سنتين بس يكون ظبط أموره هناك وهياخدني."


فور انتهاءها فوجئت به يضحك بصخب وأضاف رافعًا إحدى حاجبيه "وطبعًا بيت عيلة صح؟"


أومأت بتردد بعد أن جف حلقها


"ليلى .. أحب أقولك إن بنسبة تمانين في المية لا فيه سفر ولا نيلة وهيتجوزك ويسيبك هنا تربي العيال وتخدمي أهله."


اصفر وجهها وشعرت ببرودة في أطرافها ثم تلعثمت "هو .. هو قالي إن الموضوع ده هيبقى سنتين بس لحد ما يظبط أموره!"


"كلهم بيقولوا كده وفي الآخر الست بتتحبس هنا لوحدها مع العيال ومش بعيد يتجوز عليها فلبينية هناك ويقضي حياته ويسيبها هنا تتحسر على عمرها، خليه ياخدك معاه بعد الجواز بالظبط عشان تبقي ضامنة الوضع."


"بس محمود مش كده."


تجهم وجهه فجأة بعد أن عرف أن خطيبها يدعى محمود ونظر للجهة الأخرى وهو يهمس لنفسه من تحت اسنانه "محمود تاني! هو أنا موعود بالمحمودات ولا إيه!"


لكنه سرعان ما ابتسم بشر وقرر تسويئ سمعة كل من يسمى محمود على سطح هذا الكوكب


"يا ليلى خديها قاعدة، ما تآمنيش لواحد اسمه أحمد أو محمد أو محمود وعند المسيحين مينا وأبانوب."


"وبالنسبة لقيس عادي؟" استهجنت فأجاب مباشرةً وبدون تفكير في جملته المريبة


"والله أنا ماعرفش بقيت الأقياس التانيين، بس أنا عن نفسي عمري ما خونت واحدة كنت ماشي معاها."


توسعت عينيها ونظرت له بذهول ثم استفهمت "إيه؟"


ابتلع لعابه وحمحم "إيه؟!"


"أنت بتمشي مع بنات؟"


توتر أكثر وأجاب "مين قال إني بمشي مع بنات؟!"


"أنت لسه قايل دلوقتي إنك عمرك ما خونت واحدة كنت ماشي معاها!"


"لا ده كان مجرد مثال، باعتبار ما كان سوف يحدث في الماضي .. يعني مثلًا فرضًا لو كنت بمشي مع بنت ماكنتش هخونها وده يوضحلك قد إيه أنا مخلص، فالأقياس مش زي المحمودات على فكرة .."


رمقته ليلى بدون تصديق وبشك ثم أومأت مذكرة نفسها بأنه حتى لو كان يفعل فهذا لا يخصها


رمقها بقلق وابتلع لعابه ثم أردف "بصي لنص الكوباية المليان، حتى لو كنت بمشي مع بنات فأنا ماكنتش بخونهم."


"يعني أنت بتمشي مع بنات فعلًا؟"


قلب عينيه وكرر بسخرية "بصي للجانب الإيجابي، وبعدين أنا قولت (لو)."


"تمام، يعني (لو) كنت صايع وسافل وقليل الأدب فده مش معناه إنك خاين، لا تمام .. اقتنعت."


"أيوة ... أنا برضى باللي بيبقى معايا الحمد لله، فيه رجالة بيبقوا طفسين وبيبصوا في طبق غيرهم."


"منطق برضه تصدق!"


"وقنوع لعلمك .. يعني ماليش طلبات كتير في البنت، هي فيه حاجات معينة ما دامت موجودة عند البنت فأنا كقيس ببقى مبسوط."


"حاجات إيه؟"


حمحم مرة أخرى وتمتم باستغباء وهو يلقي عليها بنظرة خاطفة "إيه؟"


"حاجات إيه؟!"


"هي حاجات كده .. " رفع يده يحك أسفل أنفه وأكمل "إحم ... عقلها ... لازم عقلها يبقى كبير .. وتكون محترمة ... آه ... هي دي كل الحاجات .. "


"وعلى كده أنت عقلك كبير ومحترم؟" تساءلت الأخرى فقضم شفتيه محاولًا عدم الضحك بصعوبة لكنه لم يستطع حقًا وانفجر ضاحكًا فعقدت حاجبيها بدون فهم وطالعته بصمت


شدد بيده على مقود السيارة وهو يهز رأسه يمينًا ويسارًا بدون تصديق، الفتاة بريئة بشكل مبالغ فيه


"لعلمك بقى أنا عقلي كبير جدًا ومحترم فوق ما تتخيلي، كفاية إني مصاحب الشيخ هشام."


"محمود كمان محترم على فكرة،" صممت وشبكت يديها أمام صدرها فاعتلى الغضب صدره من جديد بعد أن سقطت ابتسامته


"وأنتِ عرفتِ منين؟ أنتِ يادوبك شوفتيه مرتين وكلامكم كله شات! شوفتيه مرة وهو متعصب؟ طلبتِ منه مساعدة وشوفتِ ردة فعله؟ حصل مشادة كلامية بينكم وشوفتيه اتصرف ازاي؟ مش يمكن بعد الجواز لما يتعصب يمسكك يرزعك علقة ولا يسبلك الدين ويشتمك ويطردك من البيت؟ ولا يمكن أهله يعاملوكِ على إنك خدامة؟ ساعتها محمود هيبقى موجود؟"


سقط فكها وشعرت بالخوف حقًا وبدأت تفرك في جلستها ثم نظرت له بغضب وصممت " محمود مش كده، وهو جاي أجازة قريب وهنتجوز في أجازته، ياريت تخلي نصايحك لنفسك. "


شدد على فكه وقبض على مقود السيارة بغضب وبدأت وتيرة تنفسه تعلو ثم أسرع بالسيارة دون التفوه بكلمة أخرى، حسنًا لا تريد نصيحته فلتحترق في الجحيم ولتضيع سنوات عمرها في خدمة أهل زوج المستقبل.


كان الطريق بينهما صامت تمامًا وهو لا ينظر نحوها حتى شعرت هي بالملل ونظرت له "هو أنت حطيت الشنط فين؟"


"في شنطة العربية،" أجاب على مضض وتذمر "هي إيه كل الشنط دي أصلًا؟"


"دي حاجات من جهازي عشان الجواز وكده،" أجابت ببساطة فصك على فكيه وزم شفتيه وهو يلمس أسنانه بلسانه داخل فمه ثم ضحك ضحكة غريبة وتمتم وهو ينظر لسقف السيارة


"الشنط اللي أنا شيلتها دي جهازك عشان جوازك بمحمود! لا تمام .. ألف مبروك للعروسين ..."


طالعته ليلى بابتسامة وقالت وهي تحشر قطعة شوكولاتة من حقيبة الحلويات في فمها "الله يبارك فيك يا قيس، وشكرًا جدًا تعبتك معايا .. أنت شهم جدًا."


رمقها قيس بحقدٍ دفين وهو يصرخ بداخل عقله "أنا غبي." وسرعان ما أخرج رأسه من السيارة وسب السيارة التي أمامه لأنها فرملت فجأة "يا غبي يا متخلف، فيه حد يوقف فجأة كده! أنت اللي ركبك عربية ظلمك."


"اهدا ما حصلش حاجة!" حاولت ليلى تهدئته فصرخ في وجهها هي الأخرى "لا حصل."


انكمشت على نفسها وترقرقت عينيها فجأة وطالعته بصدمة وذهول فاستوعب ما الذي فعله وهدأ وابتلع لعابه واكتسى التوتر وجهه وحمحم وهو يتحدث بلطف "أنا آسف، ما كانش قصدي أزعقلك أنتِ .."


أومأت وهي تمسح عينيها ثم تركت حقيبة الحلوى من يدها لكنها سرعان ما بكت فشعر بالصدمة وهو ينقل عينيه بين وجهها وحقيبة الحلوى ورغب بصفع نفسه عشرات المرات الآن


"ليلى .. والله ماكانش قصدي أزعقلك! ماتعيطيش .. "


هزت رأسها بحسنًا فمد يده ببعض المناديل الورقية لها، أخذتهم ومسحت وجهها في حين كان ينقل هو بصره بوتيرة سريعة ما بين وجهها والطريق أمامه


"على فكرة أنا مش عيوطة، ماشي؟ عشان أنا عارفة إنك هتقول في عقلك دلوقتي إني عيوطة،" قالت بملامح بائسة وهي تمسح عينيها فابتسم وتمتم


"أنا بقول في عقلي إني غبي عشان زعقتلك، مش إنك عيوطة."


ضحكت وأومأت بصمت فرمقها بطرف عينيه، إنها بيضاء البشرة وبسبب بكاءها قد تحولت للون الأحمر اللطيف .. تبدو بريئة كثيرًا، ولم يكن هذا النوع من الفتيات هو المفضل له ... لكنه بدأ يدرك أن أي رجل مهما كانت تفضيلاته سينهار أمام هذه الملامح اللطيفة وسيشعر بالفضول نحو ذلك الجسد المُغطى تمامًا ولا يستطيع تبين تفاصيله


لكنه ذكر نفسه بأنها في خطبة رجل آخر وشعر بالضيق ثانيةً لكن هذا نجح بإبعادها عن تفكيره الآن.


وصل إلى جامعته وحينها كانت الأمطار قد توقفت ووجد هشام يهرول نحوهما بهلع وكوب وجهها في يديه بقلق فور خروجها من سيارته


"أنتِ كويسة؟" تساءل فأومأت له بابتسامة واسعة زينت شفتيها لرؤية شقيقها خائفٌ عليها هكذا رغم كونه يمثل البرود في معظم الأوقات


نظر هشام لقيس وصاح "شكرًا يا صاحبي." فنفى الآخر برأسه وتمتم "على إيه يا ابني .. دي زي أختي، أركب يلا خليني أوصلكم، مش هتلاقوا تاكسيات دلوقتي.".

في اليوم التالي كان قيس يجلس منفردًا في كافتيرية الجامعة حينما فوجئ بصفعة على رأسه فاستدار ليجد أحمد قد سحب كرسي وجلس بجانبه "أظن أنا كده عوضتلك اليوم اللي روحنا فيه عند أدهم وبعتلك الماتريال بنفسها امبارح."

"طلعت مخطوبة ياعم،" تذمر قيس وهو يشيح بوجهه بعيدًا فاستغرب أحمد "بس ماكانتش لابسة دبلة!"

"آه أصل الهانم بروح أمها مابتحبش تلبسها في البيت عشان بتضايقها!" سخر فربت الآخر على كتفيه وتمتم "مش مهم بقى خلاص."


"أنا أكتر حاجة غايظاني إن خطيبها اسمه محمود برضه، أنا بعد كده لو شوفت أي حد اسمه محمود هضربه."


ضحك أحمد رغمًا عنه وربت على كتفيه من جديد ثم نهض وهو يعدل من هندام معطفه الرمادي وقال "عن إذنك بقى عشان رايح أزور أدهم، قالي إنه بيكح فعشان كده ما جاش، وواجب برضه أروح أتطمن عليه وعلى جدته اللطيفة سعاد."


كان سيتحرك لكن قيس أوقفه "هو عامل إيه مع سارة دي؟"

"اتقل، الأكشن جاي في السكة."

"أنت لسه ما قولتلوش؟" اعتدل قيس في جلسته فانقلبت ملامح أحمد للضيق ونفى برأسه "أنا هحاول أمهدله الموضوع قريب، هو وهشام تقريبًا مش فاهمين أصلًا."


"تفتكر هيرفض؟"


"هشام مليون في المية هيرفض وهيبهدل الدنيا وعشان كده مش هنقوله، بس أدهم غلبان وبيسمع الكلام، هنقعنه وهيوافق، بعدين إحنا مش هنضرها يعني بالشكل ده! وبصراحة أبوها يستاهل، إحنا اعتذرنا، وأبوك جددله مكتبه .. نعمله إيه تاني؟ هو مزاجه يسقط الطلبة ولو ما سقطش كل سنة خمسين ستين واحد يموت."

أومأ قيس وحك شعره ثم نظر لأحمد بتردد "بس صعبانة عليا، شكلها غلبانة."

"ده من إمتى ده؟" سخر أحمد وهو يرمقه بنظرة متفحصة ثم تمتم "أوعى تكون بتحب! ما هما بيبقوا كده لما بيكونوا بيحبوا، بيقلبوا طيبين، أنا عارف المرحلة دي كويس."


توتر قيس وسارع بالنفي "لا والله، أنا شيلتها من دماغي، دي مخطوبة يا عم!"


رغم تشكك أحمد في صدق كلامه لكنه مثل الاقتناع وأومأ "تمام." ثم حاول التحرك فأوقفه قيس


"أحمد ..هو ماينفعش نعمل خطة شبه بتاعة أدهم كده عشان نخليها تفركش مع خطيبها؟"

ضحك أحمد وسخر "وماله؟ تحب نبعتله سامية تغويه ونصوره ونبعته لليلى؟"

"لا ما هو أصله قاعد في الخليج! مش هينفع."

"طب نبعتله أم نواف يعني ولا إيه؟"


قلب قيس عينيه بيأس وأومأ ثم نهض يعدل من هندام معطه وتمتم "طب اصبر جاي معاك عند أدهم."


"طب ما بالمرة نستنى هشام يطلع من المحاضرة وناخده معانا، ما هي حفلة بقى!" تذمر أحمد فضربه قيس في كتفه مستحسنًا الفكرة "تصدق فكرة! وماتتعصبش أوي كده، أنت مش رايح عشان تعلق البت اللي بتشرب سجاير؟"

"لا، أنا رايح أتطمن على أدهم!"

أومأ قيس وأحاط عنقه بذراعه وهو يجيب "تمام، هنسيبك في البلكونة تعلقها براحتك.".

بعد ساعة ونص كان قيس أمام باب بيت أدهم وبجانبه هشام بينما أحمد يحدق في الباب المقابل حتى وجد طفل في الخامسة من عمره يفتح الباب ويخرج وهو يمسك بقطة صغيرة فابتسم له أحمد وتمتم "القطة دي بتاعتك؟"


رفع الطفل عينيه له وأومأ بطفولية فانحنى أحمد ليصبح في قامته وطلب منه أن يراها فأعطاها الطفل له بتردد

"شكلها جميل أوي، اسمها إيه؟" سأل أحمد وهو يربت على رأسه القطة الصغيرة فأجاب الطفل "اسمها سُنسُن."

"وأنت اسمك إيه؟"

"اسمي دايمون،" أجاب الطفل بطريقة لطيفة وهو ينظر للأسفل فعقد أحمد حاجبيه واستفهم "اسمك دايمون؟ إزاي يعني؟ هو ده اسمك الحقيقي؟"


نفى الطفل برأسه وتمتم "اسمي داني، بس أختي مسمياني دايمون وبتقول عشان أنا شقي."


ابتسم أحمد بتوسع لأنه قد وصل للنقطة التي يبحث عنها "أختك دي اللي هي قمحاوية شوية وشعرها بني وطويل؟"


أومأ الطفل مجيبًا "أيوة، داليا."


ضحك أحمد ضحكة المنتصر ونهض ثم أعطى داني القطة وعبث بشعره "ماشي يا دايمون."


رحل الطفل فاستدار أحمد ليجد قيس وهشام يتابعونه باهتمام فعدل من ياقة قميصه وقال بغرور 


"رنوا الجرس، عشان أنا مية في المية هعلقها النهاردة, no way إنها تفلت، أنا مجهز خطة so unique ولا يمكن تفشل."


"تراهن إنك مش هتعرف؟ دي شكلها مستبيعة يا اسطا!" قال قيس فرفع أحمد إحدى حاجبيه وسخر "أراهن، ولو هي مستبيعة فأنا كمان مستبيع."


نظرا لهشام ودفعه قيس في كتفه "تراهن على أحمد ولا على داليا؟"


عدل هشام من نظارته وفكر قليلًا ثم أجاب "أحمد.".

الفصل الـ 14

Ahmed VS Dalia, Final match, coming soon 😂

تراهنوا على أحمد ولا داليا؟ 😂

Admin
Admin